الشيخ حسين المظاهري
51
سير و سلوك؛ مقدمه (فارسى)
كنندهء نماز معاشرت نكنيد . مرحوم كلينى ( رحمه الله ) از عبيد بن زُراره روايت مىكند كه گفت : « به خدمت امام صادق ( ع ) شرفياب شدم و عرض كردم : اى فرزند رسول خدا ! گناهان كبيره را براى من بيان كنيد . » امام ( ع ) فرمودند : « گناهان كبيره هفتتاست : كفرورزيدن به خداوند ، كشتن انسانهاى بىگناه ، عاقّ والدين ؛ يعنى موجبات ناخشنودى پدر و مادر را فراهم كردن ، رباخوارى ، مال يتيم را به ناحق خوردن ، از جبههء جنگ فرار كردن و تعرّب بعد از هجرت ؛ يعنى بازگشت به آيين پيشين بعد از تشرّف به اسلام . » زُراره مىگويد : از امام ( ع ) پرسيدم : « اى فرزند رسول خدا ! خوردن مال يتيم گناهش بيشتر است يا ترك نماز ؟ » حضرت فرمودند : « ترك نماز گناهش بيشتر است . نخستين گناه كفر ورزيدن به خداوند است كه شامل ترك كنندهء نماز نيز مىشود ، زيرا كسى كه عمداً نماز را ترك كند از كافران است . » « 1 » قرآن كريم ، از نماز به عنوان يكى از مصاديق ذكر خداى سبحان ياد مىكند و مىفرمايد : ( أقِمِ الصَّلوةَ لِذِكرِي ) « 2 » بنابراين هركس از نماز رويگردان باشد ، در واقع از ياد خداى تعالى رويگردان شده است . چنين كسى بنابر تعبير قرآن شريف ، در دنيا به يك زندگى همراه با عسرت و تنگى دچار مىشود و در روز قيامت نابينا محشور مىگردد . ( وَ مَن أعرَضَ عَن ذِكرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَ نَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ اعمَي قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرتَنِي اعمَي وَ قَد كُنتُ بَصِيراً قَالَ كَذلِكَ أتَتكَ
--> ( 1 ) . الكافى ، ج 2 ، ص 278 : « سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ هُنَّ فِى كِتَابِ عَلِى ع سَبْعٌ الْكُفْرُ بِاللَّهِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَينِ وَ أَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَينَة وَ أَكْلُ مَالِ الْيتِيمِ ظُلْماً وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَة قَالَ فَقُلْتُ فَهَذَا أَكْبَرُ الْمَعَاصِى قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَكْلُ دِرْهَمٍ مِنْ مَالِ الْيتِيمِ ظُلْماً أَكْبَرُ أَمْ تَرْكُ الصَّلَاة قَالَ تَرْكُ الصَّلَاة قُلْتُ فَمَا عَدَدْتَ تَرْكَ الصَّلَاة فِى الْكَبَائِرِ فَقَالَ أَى شَىءٍ أَوَّلُ مَا قُلْتُ لَكَ قَالَ قُلْتُ الْكُفْرُ قَالَ فَإِنَّ تَارِكَ الصَّلَاة كَافِرٌ يعْنِى مِنْ غَيرِ عِلَّة » ( 2 ) . طه / 14